بما ان اسم المدونة يحكى ان فكان لازم نحكي شويه حكايات ... انفجر عباس فجاءة و قال لصحابه : يا نهار ابيض الواد مدحت ده طلع عيل خ..
بصله مدحت و هو قافش : ايه يعم هو الجوينت اشتغل معاك على حسابي ولا ايه.
عباس قاله لاء يا عم انت بجد طلعت مش راجل و على فكره انا متاكد من الكلام اللي انا بقوله ده. ماهو لما تخون صاحبك يبقى انت خ.. و ستين خ.. كمان.
اتدخل محمد -ده واحد مش مهم في الاحداث- "ايه يا عم عباس انت مالك دخلت في الراجل شمال من غير مناسبة ليه؟"
عباس قاله اصلك متعرفشي يا عم انا عرفت عنه ايه ... انا اكتشفت انه خاين و بيخون صاحبة مع مراته يبقى خ.. ولا لاء؟"
"ايه يعم الكلام ده و انت عرفته منيين بقى." رد محمد اللي بداء يتوتر و حس ان القعده هتقلب غم فجاءة و خصوصا لما لاقا ان مدحت سكت و مش عارف يرد.
"ايوه انا متاكد" اكد عباس و كمل "انا حلمت بيه كذا مره بيعمل كده"
"نعم يا خويا... حلمت بيا" اخيرا رد مدحت
"ايوه حلمت بيك كذا مره و انت عارف اني مكشوف عني الحجاب و و ياما قلتلكم ان اللي متبقي من معجزات النبوه هي الاحلام و الرؤيا و يما جتلي رؤى من دي كتير. بس مكنتش متاكد لحد ما لاقيتك بتطلع الموبيل الجديد ده من جيبك ‘ انا شفتك في الحلم و انت بتاخد موبيل هديه من عشيقتك .... يا راجل تخون كريم اعز صحابك مع مراته... ك. ام دي صحوبيه‘ عيل وسخ. ده الواحد معدشي يأمنلك تدخل بيته. انا هاقول لاميرة مراتي على عمايلك الوسخة دي"
رد مدحت " متبطل هبل بقى يا عباس و تفوق ..كريم ايه و زفت ايه قفل على السيره دي و بطل سطل انا يا عم سايبلكم القعدة انت فصلتني" خرج مدحت و هو مخنوق جدا
... و بيحمد ربنا ان عباس مركزشي كويس في الحلم كان زمانه شاف اميره و هي بتديله الموبيل !!